Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٧الفصل الأول
»
(337)
107
وذكر الثعلبي" رواية منقطعة الإسناد منسوبة إلى الحسن البصري، وهي لا تقوم بها حجة لورودها من قبل ابن فنجويه الذي قال عنه الذهبي: … قال شيرويه في تاريخه) كان ثقة صدوقاً، كثير الرواية للمناكير، حسن الخط، كثير التصانيف … 338). ولورودها كذلك من قبل أحمد بن جعفر بن حمدان الدنوري الذي «اختل في آخر عمره (339).
وذكر الثعلبي رواية (340) جاء فيها: «من أمتي من سيدخل الله بشفاعته
الجنة أكثر من مضر».
وأخرج هذه الرواية أيضاً ابن ماجه (34)، وابن أبي شيبة (342)، والحاكم (343)،
حدثنا
(337) قال الثعلبي: «وأخبرنا ابن فنجويه قال: حدثنا ابن حمدان قال: حدثنا ابن ماهان قال: موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد قال: حدثنا ثابت عن الحسن أن رسول الله قال: (يقول الرجل من أهل الجنة يوم القيامة أي ربي عبدك فلان سقاني شربة من الماء في الدنيا فشفعني فيه، فيقول اذهب فأخرجه من النار فيذهب فيتجسس النار
(338)
حتى يخرجه منها.
وبإسناد عن حماد عن خالد الحذاء عن عبد الله ابن شفيق عن رجل من بني تميم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليشفعن رجل من أمتي لأكثر من بني تميم) «تفسير الثعلبي، من تفسير الآية 48 من سورة المدثر».
سير أعلام النبلاء، 384/ 17.
(339) انظر ص 311 من هذا البحث.
(340) قال الثعلبي: «وأخبرنا الحسن قال: حدثنا عمر بن نوح البجلي قال: حدثنا أحمد بن
محمد بن شاهين قال حدثنا عبد الله بن عمر قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا داود بن أبي هند عن عبد الله بن قيس الأسدي عن الحرث بن أقشن قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من أمتي من سيدخل الله بشفاعته الجنة أكثر من مضر). «تفسير الثعلبي، من
تفسير الآية 48 من سورة المدثر».
(341) سنن ابن ماجه الرواية: 4323، ص 701.
(342) مصنف ابن أبي شيبة، الرواية: 27437، 423/ 7.
(343) المستدرك، الرواية: 239،،143/ 1، والرواية 8752 635/ 4.