Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢١الفصل الأول
121
وعند النظر في سند هذه الرواية نجد بقية بن الوليد يرويها كالآتي: … نا إسماعيل الكندي عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله .....
وبما أن بقية بن الوليد المدلس تدليس التسوية لم يصرح بالسماع في جميع الطبقات لهذا يحكم على هذه الرواية المنسوبة إلى عبد الله. مسعود له بالضعف.
بن
***
الرواية التي فيها: (وان) الرجل ليجر إلى النار … فيقول: أرسلوا عبدي)
أخرج الإمام الطبري في تفسيره: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي قال: ثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي يحيى عن مجاهد عن ابن عباس قال: إن الرجل ليجر إلى النار فتنزوي وينقبض بعضها إلى بعض فيقول لها الرّحمن ما لك؟ فتقول: إنه ليستجير مني، فيقول: أرسلوا عبدي. وإن الرجل ليجر إلى النار فيقول: يا رب ما كان هذا الظن بك فيقول:
فما كان ظنك؟ فيقول: أن تسعني رحمتك قال فيقول: أرسلوا عبدي». أخرج هذه الرواية الضعيفة الإمام الطبري (40)، والإمام أحمد في كتاب الزهد (408)، وابن أبي نعيم
(409)
هذه الرواية ضعيفة لورودها من قبل عبيد الله بن موسى وأبي يحيى
القتات.
(407) تفسير الإمام الطبري، 18/ 187.
408) الزهد، ص: 452، حيث جاءت الرواية بهذا السند: حدثنا عبد الله حدثني يوسف
الصفار حدثنا أبو بكر عن أبي يحيى القتات عن مجاهد قال: .....
(409) حلية الأولياء، 3/ 333