Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢٠120
معالم الحق
الرواية التي فيها: الشفاعة لمن وجبت له النار ممن صنع إليهم المعروف في الدنيا):
أخرج الطبراني في الأوسط: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: نا عبد الجبار بن عاصم قال: نا بقية بن الوليد قال نا إسماعيل الكندي عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: فيُوفيهم أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ} [النساء: 173] «الشفاعة لمن وجبت له النار ممن صنع إليهم المعروف في الدنيا».
(403)
أخرج هذه الرواية الطبراني، وابن أبي عام عاصم
أبي حاتم (40).
(404)، وابن
قال الطبراني بعد أن ذكر هذه الرواية: «لم يرو هذا الحديث عن إلا إسماعيل الكندي تفرد به بقية».
الأعمش
هذه الرواية ضعيفة وذلك بسبب بقية بن الوليد المدلس تدليس
التسوية.
قال أحمد محمد شاكر: « … منها تدليس التسوية، وهو أن يسقط غير شيخه لضعفه أو صغره، فيصير الحديث ثقة عن ثقة، فيحكم له بالصحة، وفيه تغرير شديد وممن اشتهر بذلك: بقية بن الوليد، … وهذا التدليس أفحش أنواع التدليس مطلقاً وشرها (406).
(403) المعجم الأوسط، الرواية: 5770، 4/ 218. (404) السنة لابن أبي عاصم الرواية: 872 5851. قال محقق الكتاب: «إسناده ضعيف. فيه إسماعيل بن عبد الله الكندي». (405) تفسير ابن أبي حاتم الرواية 6354، 193/ 3، من تفسير الآية 173 من سورة النساء. (406) الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، هامش ص 46.