معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_112_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

الفصل الأول

129

الرواية التي فيها: أُمَّتِي هذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ فِي

الآخِرَةِ):

جاءت هذه الرواية منسوبة إلى الصحابي أبي موسى الأشعري. . قال أبو داود: حدثنا عُثْمَانُ بنُ أبي شَيْبَةَ قَالَ: أخبرنا كَثِيرُ بنُ هِشَامٍ أخبرنا المَسْعُودِيُّ عن سَعِيدِ بن أبي بُرْدَةَ عن أبيه عن أبِي مُوسَى، قالَ: قالَ رَسُولُ الله: أُمَّتِي هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ فِي الْآخِرَةِ، عَذَابُهَا في الدُّنْيَا الْفِتَنُ وَالزَّلَازِلُ وَالْقَتْلُ»».

أخرج هذه الرواية أبو داود (431)، والحاكم (432)، والإمام أحمد (433)،

وعبد بن حميد

(434)

هذه الرواية لا حجة فيها لورودها من قبل عبد الرحمن بن عبد الله.

عتبة المسعودي الذي اختلط في آخر عمره.

بن

قال ابن حجر في التهذيب: «وقال عبد الله أحمد بن عن أبيه: سماع وكيع من المسعودي قديم وأبو نعيم أيضاً، وإنما اختلط المسعودي ببغداد، ومن سمع منه بالكوفة والبصرة فسماعه جيد … وقال ابن نمير: كان ثقة واختلط بآخره سمع منه ابن مهدي ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة … وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث، إلا أنه اختلط في آخر عمره، ورواية المتقدمين عنه صحيحة … وقال ابن عمار كان ثبتاً قبل أن يختلط، ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيف وقال العجلي ثقة إلا أنه تغير بآخره. وقال

(431) سنن أبي داود، الرواية: 4278، ص.

TV.

(432) المستدرك على الصحيحين الرواية: 8372 491/ 4. (433) مسند الإمام أحمد، الرواية 19914، والرواية: 19990. (434) مسند عبد بن حميد الرواية: 536، ص 190.

١٢٧ / ٥٤٨