Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٤134
معالم الحق
العابدين الله إلى جنة عالية عرضها السماوات والأرض. فعلى الراغبين في نيل الجنة تجنب سفاسف الأمور والإعراض عن هذه المعاني التي تعرضها هذه الرواية والروايات السابقة.
هذه الرواية لم تسلم من جانب السند، وأما متنها فقد حمل على معاني توافق جوهر الإسلام الحنيف.
ففي سند هذه الرواية طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي المدني نزيل الكوفة، فقد قال عنه ابن حجر: «صدوق يخطاء من
السادسة» (452).
وقال النسائي: «ليس بالقوي» (453).
وجاءت هذه الرواية أيضاً عند الإمام مسلم من طريق أخرى: «حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عفان بن مسلم حدثنا همام حدثنا قتادة أن عوناً وسعيد بن أبي بردة حدثاه أنهما شهدا أبا بردة يحدث عمر بن عبد العزيز عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: … ثم ذكر نحو الرواية السابقة …
6 (807)
أخرج هذه الرواية الإمام مسلم (454) والإمام أحمد (455)، والطيالسي" من طريق همام بن يحيى بن دينار الذي ضعف حفظه علماء الجرح
والتعديل (457).
(452) تقريب التهذيب: ت: 3047، 452/ 1.
(453) ضعفاء النسائي، ت: 317.
(454) صحيح مسلم، الرواية: 2767. ص
1165 - 1166
(455) مسند الإمام أحمد الرواية: 19714، والرواية: 19715، والرواية: 19789.
(456) مسند الطيالسي الرواية: 499، 262/ 1.
(457) انظر: ص 309 من هذا البحث.