معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_112_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

الفصل الأول

137

وجاءت هذه الرواية المنسوبة إلى أبي موسى عند الطبراني) طريق جعفر بن الحارث الواسطي، أبي الأشهب الضعيف.

(468)

من

قال ابن حجر في التهذيب: قال عباس الدوري عن ابن معين: ليس حديثه بشيء. وفي موضع آخر: ليس بثقة. وقال النسائي: ضعيف. وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم. وقال أبو حاتم: شيخ، ليس بحديثه بأس. وقال أبو زرعة: لا بأس به عندي … وقال العقيلي: منكر حفظه الحديث، في شيء، يكتب حديثه قاله البخاري. وقال أبو داود: أنه ضعفه (469). بلغني عن ابن معين

وقال ابن حجر عنه في التقريب: صدوق كثير الخطأ» (470). وشراح الحديث لم يأخذوا بظاهر هذه الرواية بل حملوا معناها على ما يوافق الفكر الإسلامي الطاهر، فقد قال الإمام النووي: ومعنى هذا الحديث ما جاء في حديث أبي هريرة لكل أحد منزل في الجنة، ومنزل في النار، فالمؤمن إذا دخل الجنة خلفه الكافر في النار لاستحقاقه ذلك بكفره). عرضاً لدخول النار، وهذا فكاكك؛ لأن النار: أنك كنت معرض من

ومعنى

فكاكك

الله تعالى قدر لها عدداً يملؤها، فإذا دخلها الكفار بكفرهم، وذنوبهم، صاروا في معنى الفكاك للمسلمين.

(468) المعجم الأوسط، الرواية: 2257، 614/ 1. قال الطبراني: «حدثنا أحمد بن يزيد السجستاني قال: نا يحيى بن يحيى النيسابوري قال: نا إسماعيل بن عياش عن بن الحارث عن عروة بن عبد الله. بن قشير عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمتي أمة مرحومة لا عذاب عليها في الآخرة إذا كان يوم القيامة دفع إلى كل رجل من المسلمين رجلاً من اليهود والنصارى فيقال: يا مسلم هذا فداؤك من النار»».

جعفر

(469) تهذيب التهذيب، ت: 990، 80/ 2 (470) تقريب التهذيب ت 938 161/ 1.

١٣٥ / ٥٤٨