معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_112_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

الفصل الأول

قال: لما نزلت: يَعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ} [الزمر: 53) … الآية، قام رجل فقال: والشرك يا نبي الله. فكره ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: {إِنَّ اللَّهَ لَا يغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا [النساء: 48]».

وذكر هذه الرواية واحتج بها ابن كثير (47)، والسيوطي ()

(474)

رواية أبي جعفر عيسى بن أبي عيسى ماهان عن الربيع بن أنس مضطربة، فقد قال ابن حبان في ترجمة الربيع بن أنس بن زياد البكري: والناس يتقون حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه لأن فيها اضطراب

كثير»

(475)

ثقة

وأما أبو جعفر عيسى بن أبي عيسى نفسه فلم يسلم من التضعيف، فقد قال الحافظ ابن حجر: « … قال عبد الله أحمد بن عن أبيه ليس بقوي في الحديث … وقال ابن أبي مريم عن ابن معين يكتب حديثه ولكنه يخطاء. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين صالح، وقال الدوري عن ابن معين: وهو يغلط فيما يروي عن مغيرة … وقال عمرو بن علي: فيه ضعف وهو من أهل الصدق سيئ الحفظ … وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن خراش الحفظ … وقال ابن حبان كان ينفرد عن المشاهير بالمناكير لا يعجبني الاحتجاج بحديثه إلا فيما وافق الثقات … » (476).

صدوق سيئ

off of off

(473) تفسير ابن كثير، 313/ 2.

(474) الدر المنثور، 302/ 2

(475) ثقات ابن حبان ت: 2666، 228/ 4.

(476) تهذيب التهذيب، ت: 8347، 49/ 12 - 50.

١٣٧ / ٥٤٨