Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٨18
معالم الحق
والتطبيق للمناهج الإسلامية - التي لا تتغير بتوالي الأيام والدهور - أمر واجب على الأفراد والجماعات والشعوب لكي يقوم الإنسان خير قيام بوظيفته وهو في وسط أبناء جيله، ولكي تنتقل العقائد والمبادئ والأخلاق من جيل إلى جيل من غير أن تتأثر بتطاول الأزمنة وتباعد
الأمكنة.
إن هذا البحث استجابة لدعوات علماء الأمة الإسلامية الذين نادوا في أوساط أبنائها بمعرفة وتطبيق الضوابط والأسس عند عرض الأدلة المتبعة في تلقي العقائد.
وأدعو الله جل وعلا أن يوفق المسلمين كافة إلى تطبيق مناهجهم في كل مناشط الحياة لكي تبقى صفوفهم متراصة ملتحمة تسعد بوحدتهم واستقامتهم الإنسانية والكون من حولهم.
وقد جاءت مادة هذا البحث معروضة في ثلاثة فصول وخاتمة:
فالفصل الأول: قراءات منهجية في الروايات والأقوال التي جاءت عند تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يشَاءُ﴾ [النساء: 48].
والفصل الثاني: قراءات منهجية في الروايات والأقوال التي اعتمد عليها القائلون بالشفاعة لأهل الكبائر عند تفسيرهم لآيات من كتاب الله
تعالى.
والفصل الثالث: قراءات منهجية في الروايات والأقوال التي اعتمد عليها القائلون بعدم الشفاعة لأهل الكبائر عند تفسيرهم لآيات من كتاب الله
تعالى.