Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢١٦216
معالم الحق
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَبَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمُ
لِنَفْسِهِ، وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير الكَبِيرُ. جَنَّتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرُ. وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنْ إن ربنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ. الَّذِى أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ، لَا يَمَسُّنَا فيها نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبُ} [فاطر: 32 - 35].
وقد خَابَ مَنْ حَمَل ظلما م [طه: 111].
له هو الذينَ آمَنُوا وَلَوْ يَلْبِسُوا إِيمَنَهُم بِظُلْمٍ أُولَيكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم
مُهْتَدُونَ} [الأنعام: 82].
وَإِذْ قَالَ لُقْمَنُ لاِبْنِهِ، وَهُوَ يَعِظُهُ، يَبْنَى لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ
لظلم عظيمٌ} [لقمان: 13].
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرضَى} [الضحى: 5].
ربنا أَخْرِجْنَا مِنهَا فَإِن عُدْنَا فَإِنَّا ظَلِمُونَ} [المؤمنون: 107]. أنظر كيفَ كَذَبُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ} [الأنعام: 24]. ربنا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخَزَيْتَهُ، وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ)
[آل عمران: 192].
* وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّم إن عذابها كان غَرَامًا إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا} [الفرقان: 65، 66].
تم لا يموتُ فِيهَا وَلَا يَحْيى) الأعلى 13].
إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِن صَادًا لِلطَّعِينَ مَتَابًا [النبا: 21، 22].
0