معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_112_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

الفصل الثاني

253

(820)

من المدلسين (20). وقد ذكر ابن حجر حكم عنعنة المدلس من أفراد هذه المرتبة بقوله: «الثالثة: من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم

مطلقاً،

إلا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم ومنهم من قبلهم كأبي الزبير المكي»

(821)

وهناك رواية أخرى منسوبة إلى عبد الله بن مسعود

قال الإمام الطبري: «حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن

شعبة، قال: ثني السدي، عن مرة، عن عبد الله {وَإِن مِنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا) قال: يردونها ثم يصدرون عنها بأعمالهم». (823)

أخرج هذه الرواية الإمام الطبري (822)، والإمام أحمد (33)، والترمذي (24)، والدارمي

(825)، والحاكم"

(AYT)

، وأبو يعلى (827)، والبيهقي (828)، وابن خزيمة (829).

وذكر هذه الرواية ابن كثير (830)

(820) تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، ت: 91، ص 101. (821) تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، ص 23.

(822) تفسير الطبري، 111/ 16.

(823) مسند الإمام أحمد، الرواية: 4141.

(824) سنن الترمذي، الرواية: 3160 ص 729.

(825) سنن الدارمي، 329/ 2.

(826) المستدرك على الصحيحين الرواية،3421،407/ 2، والرواية: 8741، 629/ 4، الرواية: 8742 630/ 4.

(827) مسند د أبي يعلى الرواية 5285. قال أبو يعلى: حدثنا أبو خيثمة حدثنا عبد الرحمن

"

عن إسرائيل عن السدي عن مرة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يدخل الناس كلهم النار، ثم يصدرون منها بأعمالهم»».

(828) الاعتقاد للبيهقي، 322/ 1.

(829) كتاب التوحيد الرواية: 610، 899/ 2

(830) تفسير ابن كثير 477/ 4.

٢٤٨ / ٥٤٨