Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤254
هذه الرواية ضعيفة وذلك بسبب إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة
السدي.
خلاد
فقد قال العقيلي (83): قال حدثنا عمر بن شبة قال: حدثنا أبو بكر بن. قال: سمعت المعتمر بن سليمان يقول: إن بالكوفة كذابين الكلبي والسدي. حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري قال: حدثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت قال سمعت الشعبي، وقيل له: إن إسماعيل السدي قد أعطي حظاً. من علم بالقرآن فقال: إن إسماعيل قد أعطي
حظاً من الجهل بالقرآن.
بن أحمد قال: قلت ليحيى بن معين: إبراهيم بن المهاجر
حدثنا عبد الله والسدي متقاربان في الضعف.
حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا عمرو بن علي قال: سمعت يحيى بن معين وذكر إبراهيم بن المهاجر والسدي فقال: كانا ضعيفين مهينين، حدثنا محمد قال: حدثنا عباس قال: سمعت يحيى يقول: إبراهيم بن مهاجر وأبو
يحيى
القتات والسدي في حديثهم ضعف».
رواية منسوبة إلى جابر بن عبد الله:
جاء في مسند الإمام أحمد: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا غالب بن سليمان عن كثير بن زياد البرساني عن أبي سمية قال: اختلفنا في الورود
الله
فقال بعضنا: لا يدخلها مؤمن، وقال بعضهم يدخلونها جميعاً، ثم ينجي الذين اتقوا، فلقيت جابر بن عبد الله فقلت له: إنا اختلفنا في الورود، فقال: يردونها جميعاً، وقال سليمان بن مرة يدخلونها جميعاً، وأهوى بأصبعيه إلى
(831) ضعفاء العقيلي، ت: 101، 88/ 1.