Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥٦256
مع الم الحق
هذه الرواية المنسوبة إلى قتادة بن دعامة ضعيفة وذلك بسبب سعيد بن
بشير الأزدي الضعيف"
عن
(843)
(844)
وجاء هذا الرأي المنسوب إلى قتادة بسند آخر فيه معمر بن راشد
قتادة
بن دعامة العراقي.
رواية معمر بن راشد عن العراقيين ضعيفة قال ابن حجر: « … قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه إلا عن الزهري وابن طاوس فإن حديثه عنهما مستقيم فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا وما عمل في حديث الأعمش شيئاً. وقال يحيى وحديث معمر عن ثابت وعاصم بن أبي النجود وهشام بن عروة وهذا الضرب مضطرب كثير الأوهام» (1845.
فحسب رأي ابن معين علينا مخالفة ما رواه معمر بن راشد هنا لكونه
ينقله عن قتادة العراقي.
رواية حفصة لنا عن الرسول صلى الله عليه وسلم:
قال الإمام الطبري: حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن إدريس، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أمّ مبشر امرأة زيد بن حارثة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيت حفصة: «لا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ شَهِدَ بَدْراً والحديبية. قالت: فقالت حفصة: يا رسول الله، أليس الله يقول: {وَإِن مِنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فَمَهُ ثُمَّ يَنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقُوا»».
(843) تقريب التهذيب، ت: 2283، 349/ 1. (844) قال الإمام الطبري: حدثنا الحسن قال أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله (وَإِن مِنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا) قال: هو المر عليها تفسير الطبري، 110/ 16).
(845) تهذيب التهذيب ت: 7126، 219/ 10 - 221.