Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥الفصل الثاني
255
أذنيه، وقال: صُمتا إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها، فتكون على المؤمن برداً وسلاماً كما كانت النار على إبراهيم حتى. إن للنار ضجيجاً من بردهم، ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثياً»».
أخرج هذه الرواية الإمام أحمد (832)، وعبد بن حميد (833)، والحارث (834)،
والبيهقي
(835)
(836)
وذكر هذه الرواية ابن كثير والشوكاني (837)، والألوسي (838)،
والسيوطي (839)، وابن عطية (840).
هذه الرواية لا حجة فيها لورودها من قبل أبي سمية المجهول، فقد قال ابن حجر: «أبو سمية: عن جَابِرٍ، وعنه كثير بن زياد، مجهول» (841).
قول منسوب إلى قتادة دعامة: بن
قال الإمام الطبري (842): حدثنا بشر قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {وَإِن مِنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا) يعني: جهنم مرّ الناس عليها».
(832) مسند الإمام أحمد، الرواية: 14574.
(833) منتخب عبد بن حميد الرواية: 1106، ص 333.
(834) مسند الحارث الرواية: 1148، 1005/ 2.
(835) شعب الإيمان الرواية: 370، 336/ 1
(836) تفسير ابن كثير 476/ 4.
(837) تفسير الشوكاني، 476/ 3. (838) تفسير الألوسي، 438/ 8. (839) الدر المنثور، 505/ 4.
ص 1237، من تفسير الآية 71 من سورة مريم.
(840) تفسير ابن عطية (841) لسان الميزان، ت: 558 60/ 7.
(842) تفسير الطبري، 110/ 16.