معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_112_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٥٨

258

قال علي بن سعيد النسوي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: منصور أثبت أهل الكوفة؛ ففي حديث الأعمش اضطراب كثير …

وهو يدلس، وربما دلس عن ضعيف ولا يدري، به فمتى قال: حدثنا فلا كلام، ومتى قال: «عن» تطرق إليه احتمال التدليس إلا في شيوخ له أكثر

عنهم كإبراهيم، وابن أبي وائل (87)، وأبي صالح السمان؛ فإن روايته عن الصنف محمولة على الاتصال.

هذا

قال ابن المديني: الأعمش كان كثير الوهم في أحاديث هؤلاء الضعفاء». . وجاءت رواية صريحة وجه فيها الرسول صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين حفصة لنا إلى المعنى الصحيح لكلمة (واردها)، فقد قال الإمام مسلم: «حدثني هَرُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: أَخْبَرَتْنِي أُمِّ مُبَشِّرِ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ يَقُولُ عِنْدَ حَفْصَةَ: «لا يَدْخُلُ النَّارَ، إِنْ شَاءَ اللهُ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ، أَحَدٌ. الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَهَا قَالَتْ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ فَانْتَهَرَهَا. فَقَالَتْ حَفْصَةُ: ﴿وَإِن منكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم: 71]. فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: «قَدْ قَالَ اللهُ وجَل: {ثُمَّ نُنَجِّى الَّذِينَ اتَّقَوا وَنَذَرُ الظَّالِمِين فيها جثيا [مريم: 72]».

أخرج هذه الرواية الإمام مسلم (858)، والإمام أحمد (859)، والنسائي (86)،

وابن أبي عاصم الشيباني ((86)، والبيهقي

(862)

(857) هكذا في طبعة ميزان الاعتدال والصحيح هو «وأبي وائل».

(858) صحيح مسلم، الرواية: 2496،.

ص

(859) مسند الإمام أحمد، الرواية: 27906.

1075

(860) سنن النسائي الكبرى، الرواية: 11321، 395/ 6. (861) الآحاد والمثاني، (أم مبشر بنت البراء بن معرور) (862) الأسماء والصفات، 232/ 1.

ص

650

٢٥٣ / ٥٤٨