معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_112_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٨٨

288

متع المالحق

لقواطع الآيات القرآنية وكفى بهذه الأسباب أدلة لردها وعدم

الاحتجاج بها.

***

والمتتبع لطرق هذه الرواية يجدها موقوفة على الصحابيين جابر بن عبد الله

المختلف فيه، قال ابن حجر: وقال ابن سعد كان ثقة إن شاء الله وقال الساجي: صدوق

ثقة

كان أحمد يقول: ما أدري أي شيء يخلط في الأحاديث، وقال العجلي: مصري ووثقه ابن خزيمة والدارقطني والبيهقي والخطيب وابن عبد البر وغيرهم … » (تهذيب التهذيب، ت: 2503، 84/ 4 - 85).

عمي.

وقال

وأما الطريق التي جاءت عند الإمام مسلم ففيها سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار الهروي أبو محمد الحدثاني الأنباري، قال ابن حجر: .... قال البغوي: كان من الحفاظ وكان أحمد ينتقي عليه لولديه فيسمعان منه … وقال البخاري: كان قد. فيلقن ما ليس عمي من حديثه وقال يعقوب بن شيبة: صدوق مضطرب الحفظ ولا سيما بعدما. صالح بن محمد: صدوق إلا أنه كان عمي فكان يلقن أحاديث ليس من حديثه. وقال البرذعي: رأيت أبا زرعة يسياء القول فيه فقلت له: فأيش حاله؟ قال: أما كتبه فصحاح، وكنت أتتبع أصوله فأكتب منها، فأما إذا حدث من حفظه فلا … وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون أخبرني سليمان بن الأشعث: قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سويد بن سعيد حلال الدم … وقال العجلي ثقة من أروى الناس عن علي بن مسهر. وقال ابن حبان:: كان أتى عن الثقات بالمعضلات (تهذيب التهذيب ت 2785، 247/ 4 - 249). وأما الطريق التي جاءت عند الحاكم ففي سندها هشام بن سعد أبو عباد المدني. قال ابن حجر: «قال أبو حاتم عن أحمد لم يكن هشام بالحافظ وقال عبدال الله أحمد بن أبيه هشام بن سعد كذا وكذا كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه وقال أبو طالب عن أحمد: ليس هو محكم الحديث … وقال الدوري عن ابن معين: ضعيف … وقال معاوية بن صالح عن ابن معين ليس بذاك القوي … وقال النسائي: ضعيف وقال مرة: ليس بالقوي تهذيب التهذيب ت: 7612، 37/ 11 - 38). وأما الطريق التي جاءت عند الطيالسي ففي سندها خارجة بن مصعب بن خارجة أبو الحجاج السرخسي. قال ابن حجر: «متروك وكان يدلس عن الكذابين» (تقريب التهذيب، ت: 1617، 254/ 1 - 255).

عن

٢٨٣ / ٥٤٨