معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_112_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٩٢

292

معالم الحق

فيقول: «يا رب، الأشقياء من أمتي قد أنفذت فيهم حكمك». فيقول الله ولن: قد شفعتك فيهم، فأتِ النار وأخرج منها من قال: لا إله

إلا الله.

فينطلق النبي صلى الله عليه وآله، فإذا نظر مالك إلى محمد صلى الله عليه وآله قام تعظيماً له، فيقول: «يا مالك ما حال أمتي الأشقياء؟»

فيقول مالك: ما أسوأ حالهم وأضيق مكانهم.

فيقول النبي صلى الله عليه وآله: «افتح الباب وارفع الطبق … ويخرجهم جميعاً (947)

فلماذا تطفو هذه الرواية وأمثالها على السطح عند الحديث عن مسألة

لا أصل لها؟.

فحب الانتصار للأفكار الموروثة - ولو على حساب منزلة الرسل والأنبياء والمؤمنين العالية في الدنيا والآخرة - هو الجواب لهذا السؤال.

فهل من رجعة صادقة إلى تطبيق المناهج الإسلامية؟.

وهل من همة عالية تحقق لمناهج أمتنا الهيمنة على كل البحوث التي تسطرها أقلام المسلمين؟.

فلنا أن ندعو لأجل وحدتنا ولم شملنا وطرد كل قول ضعيف وغريب

من

أوساط محافلنا.

***

(947) الشفاعة بحوث في حقيقتها وأقسامها ومعطياتها، ص 316 - 317.

٢٨٧ / ٥٤٨