Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٢32
(46)، وابن
والسيوطي (43)، والبروسوي (44)، وابن تيمية (45)، وابن القيم) (47)، والمباركفوري (48)، والعظيم أبادي (49)، وعلي القاري (50)،
(EA)
والحيدري
(51) وغيرهم.
رواية منسوبة إلى الصحابي أنس بن مالك:
جاءت هذه الرواية منسوبة إلى الصحابي أنس بن مالك من طريق
(43) الدر المنثور، 302/ 2، و 569/ 4.
(44) تفسير روح
(45)
مجموع
البيان، 127/ 1، 5/ 14، 192، 349/ 7، 248/ 9.
الفتاوى، 275/ 7 - 276. ومما قاله ابن تيمية في وصفه لهذه الرواية
الضعيفة: «السبب السادس: شفاعة النبي وغيره في أهل الذنوب يوم القيامة كما قد تواترت عنه أحاديث الشفاعة مثل قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي، وقوله: «خيرت بين أن يدخل نصف أمتي الجنة؛ وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكثر؛ أترونها للمتقين؟ لا. ولكنها للمذنبين المتلوثين الخطائين».
وقال ابن تيمية في موضع آخر من مجموع الفتاوى): «فالرجل الذي معه شيء من الإيمان، وله كبائر قد يدخل النار، ثم يخرج منها إما بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وإما بغير ذلك؛ كما قال: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي» (مجموع الفتاوى،
(365/ 7
(46) حاشية ابن القيم على سنن أبي داود، 71/ 13.
(47) فتح الباري، 250/ 13.
(48) تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي، 127/ 7.
(49) عون المعبود شرح سنن أبي داود، 71/ 13 - 72.
(50) مرقاة المفاتيح، 270/ 10.
(51) من الروايات التي ذكرها الحيدري: «إن شفاعتي يوم القيامة لأهل الكبائر من أمتي» و «إن لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته وإني اختبأت
دعوتي شفاعة لأمتي وهي نائلة. من مات لا يشرك بالله شيئاً» (الشفاعة
ص 133).
منهم