معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_112_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣١١

الفصل الثاني

والبغوي

(985)

211

مالك.

، حيث رواها قتادة بالعنعنة عن شيخه أنس بن وكما هو معروف أن قتادة مدلس من الطبقة الثالثة فلا تقبل عنعنته (986).

وجاءت هذه الرواية المنسوبة إلى أنس بن مالك في مسند الإمام

أحمد (987).

فمن المعلوم أن مسند الإمام أحمد هو رواية أبي بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي عن عبد الله بن الإمام أحمد.

حمدان

بن

قال الذهبي في ترجمة أبي بكر القطيعي: «صدوق في نفسه مقبول، تغير قليلاً … قال أبو عمرو بن الصلاح اختل في آخر عمره، حتى كان لا يعرف شيئاً مما يقرأ عليه ذكر هذا أبو الحسن ابن الفرات … قال ابن أبي الفوارس لم يكن في الحديث بذاك. له في بعض مسند أحمد أصول فيها نظر. وقال البرقاني: غرقت قطعة من كتبه، فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه؛ فغمزوه لأجل ذلك، وإلا فهو

ثقة …

(988)

عبد الله أحمد بن

النعيمي،

(985) تفسير البغوي، 338/ 2 - 339: «أخبرنا عبد الواحد بن أنبأنا محمد بن يوسف حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس له أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَيُصِيبَنَّ أقواماً سَفْعٌ من النار بذنوب أصابوها، عقوبة، ثم يدخلهم الله الجنةَ بفضل رحمتِهِ، فيقال لهم الجَهَنَّمِيُّونَ».

ص

102

(986) تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، ت: 92. (987) مسند الإمام أحمد، الرواية: 12928. «حدثنا وكيع حدثنا يزيد بن أبي صالح وكان دباغاً وكان حسن الهيئة عنده أربعة أحاديث قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يدخلُ ناسُ الجحيمَ حَتَّى إذا كانوا حمما أُخْرِجُوا فَأُدْخِلُوا الجَنَّةَ،

فيقولُ أهْلُ الجَنَّةِ: هؤلاء الجَهَنَّمِيُّونَ»».

(988) ميزان الاعتدال ت: 320، 87/ 1 - 88

٣٠٦ / ٥٤٨