معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_112_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣١٢

312

وجاءت هذه الرواية المنسوبة إلى أنس بن مالك عند

من طريق عمرو بن أبي عمرو المختلف فيه.

الدارمي

(989)

قال ابن حجر: «قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ليس به بأس. وقال

الدوري عن ابن معين: في حديثه ضعف ليس بالقوي. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ضعيف … » (990).

(99) ،

وجاءت هذه الرواية المنسوبة إلى أنس بن مالك عند

(989) سنن الدارمي، 27/ 1 - 28. قال الدارمي: «أخبرنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث حدثني يزيد هو ابن عبد الله بن الهاد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: «إنّي لأولُ الناسِ تنشقُ الأرضُ عن جُمْجُمَتِي يومَ القيامةِ ولا فَخْرَ، وأُعْطَى لواء الحمدِ ولا فَخْرَ، وأنا سيد الناسِ يومَ القيامَةِ ولا فَخْرَ، وأنا أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الجنة يَوْمَ القيامة ولا فَخْرَ، وآتي باب الجنة فأخذ بحلقتها، فيقولونَ: مَنْ هَذَا؟ فأقول: أنا محمد فيفتحون لي، فأدخل فأجدُ الجبار مستقبلي فأسْجُدُ له، فيقول: ارفع رأسك يا محمد وتكلمْ يُسْمَعْ مِنْكَ، وقُلْ يُقْبَلْ مِنك، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، فأرفع رأسي فاقُولُ: أُمَّني أُمَّتِي يا ربّ، فيقولُ: اذْهَبْ إِلى أُمَّتِكَ فَمَنْ وَجَدْتَ في قلبِهِ مثقال حبةٍ من شعير من الإيمان فأدخله الجنَّةَ، فَأَذْهَبُ فَمَنْ وجدتُ في قلبه مثقال ذلك أدخلتُهُمُ الجَنَّةَ، فَأَجِدُ الجَبَّارَ مُسْتَقْبِلي فأسجُدُ له، فيقولُ: ارفع رأسك يا محمد وتكلَّمْ يُسْمَعُ منك، وقُلْ يُقْبَلُ مِنْكَ واشْفَعْ تُشَفَّعْ، فارْفَعُ رأسي فأقولُ: أُمَّتِي أُمَّتِي يا ربّ، فيقول: اذهَبْ إِلى أُمِّتِكَ فَمَنْ وَجَدْتَ في قلبه مثقالَ حَبَّةٍ من خرْدَلٍ من الإيمانِ فأدخله الجنةَ، فَاذْهَبُ فَمَنْ وَجَدْتُ في قلبه مثقال ذلك أدخلتُهُمُ الجنَّة، وفُرغَ من حساب الناسِ وأدخل من بقي من أمتي في النار مع أهل النار، فيقولُ أَهْلُ النَّارِ: مَا أَغْنى عنكُمْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْبُدونَ الله ولا تُشْرِكُونَ بِهِ شيئاً، فيقولُ الجبار: فبعزتي لاعتقنهم من النار، فيُرْسَلُ إليهِمْ فَيُخرَجُونَ من النارِ وقد امتحشوا، فيدخلون في نهر الحياة فينبتون فيه كما تنبت الحبة في غثاء السيل، ويكتب بين أعينهم هؤلاءِ عُتَقَاءُ اللَّهِ، فَيُذْهَبُ بِهِمْ فيدخُلُونَ الجنةَ فيقول لهم أهل الجنة هؤلاء الجهنّميُّونَ، فيقول الجبار: بل هؤلاء

عتقاء الجبار».

(990) تهذيب التهذيب ت: 5283، 68/ 8

٣٠٧ / ٥٤٨