Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١٧الفصل الثاني
317
فحماد
بن
والتعديل في وأما عطاء
فسماعه
سلمة قد اختلط وتغير حفظه، وقد ذكرتُ أقوال علماء الجرح
سلمة حماد
بن في (الميزان القسط) (1012).
مالك الثقفي أبو السائب: السائب بن بن
فقد قال ابن حجر: « … قال أبو طالب عن أحمد: من سمع منه قديماً منه صحيح، ومن سمع حديثاً لم يكن بشيء، سمع منه قديماً سفيان وشعبة … وقال أبو حاتم كان محله الصدق قبل أن يختلط صالح مستقيم
الحديث ثم بآخره تغير حفظه في حفظه تخاليط كثيرة (1013). وبهذا يتبيَّن ضعف هذه الرواية المنسوبة إلى الصحابي عبد الله بن
مسعود ده
***
رواية منسوبة إلى المغيرة بن شعبة
وأما الرواية المنسوبة إلى المغيرة بن شعبة فقد أخرجها
الطبراني (1014)، وابن خزيمة (1015). وهي رواية ضعيفة لورودها من طريق أبي شيبة عبد الرحمن بن إسحاق بن سعد بن الحارث الواسطي الكوفي. فقد قال ابن حجر: «قال أبو داود: سمعت أحمد يضعفه. وقال أبو طالب عن أحمد: ليس بشيء، منكر الحديث. وقال الدوري عن ابن معين: ضعيف،
(1012) انظر الميزان القسط)، ص 122 - 136.
(1013) تهذيب التهذيب ت 4754، 177/ 7 – 179. (1014) المعجم الكبير، الرواية: 1027، 425/ 20. حدثنا بشر بن موسى ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة قالا: ثنا فروة بن أبي المغراء ثنا القاسم بن مالك المزني عن عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد قال: سمعت المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يخرج قوم من النار فيدخلون الجنة فيسمون الجهنميون في الجنة فيدعون الله أن يحوّل عنهم
الله ذلك الاسم فيمحو عنهم». (1015) كتاب التوحيد الرواية: 438، 691/ 2 - 670.