Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١٨218
معالم الحق
ليس بشيء. وقال ابن سعد، ويعقوب بن سفيان، وأبو داود، والنسائي، وابن حبان ضعيف وقال النسائي: ليس بذاك. وقال البخاري: فيه نظر. وقال أبو زرعة: ليس بقوي. وقال أبو حاتم ضعيف الحديث، منكر الحديث،
يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن خزيمة: لا يحتج بحديثه … وقال أبيه ليس بذاك، وهو الذي يحدث عن النعمان بن
عبد الله أحمد. بن
عن
سعد أحاديث مناكير (1016).
رواية منسوبة إلى الصحابي عبد الله بن عمرو:
وأما الرواية المنسوبة إلى عبد الله بن عمرو فقد أخرجها ابن خزيمة (1017 وهي رواية ضعيفة لورودها من طريق خارجة بن مصعب بن خارجة الضبعي. قال ابن حجر: «قال الأثرم عن أحمد: لا يكتب حديثه. وقال عبد الله بن أحمد: نهاني أبي أن أكتب عنه شيئاً من الحديث. وقال الدوري، ومعاوية عن ابن نمير: ليس بثقة. وقالا عنه مرة: ليس بشيء. وقال عباس عنه: كذاب. وقال معاوية عنه: ضعيف. وقال عثمان الدارمي وغيره عن ابن معين: ليس بشيء … وقال البخاري: تركه ابن المبارك ووكيع … وقال النسائي: متروك الأحاديث. وقال مرة: ليس بثقة. وقال مرة: ضعيف … وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث، ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به، لم يكن
محله محل الكذب
(1018)
(1016) تهذيب التهذيب ت 3934، 124/ 6 - 125.
(1017) كتاب التوحيد، الرواية: 410، 667/ 2. حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عثمان بن عمر، قال: ثنا خارجة بن مصعب عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يخرج ناس من النار فيسمون الجهنميون» قال: قلت لعبد الله بن عمرو: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم».
(1018) تهذيب التهذيب ت: 1989، 70/ 3 - 71.