Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٤٠340
بن جريج
(1072)
(1070)
(1071)
و (1074)، ورواية
وخصيف بن عبد الرحمن الجزري، وعنعنة بن أبي نجيح، وعنعنة، وجويبر بن سعيد المتروك (1073)، وابن وكيع أبي جعفر عيسى بن أبي عيسى ماهان عن الربيع بن أنس بن زياد البكري المضطربة (1075)، ورواية معمر بن راشد عن قتادة وحماد بن أبي سليمان
الكوفي"
(1076)
(1077)
، ورواية منقطعة الإسناد (1077).
وذكر ابن كثير عند تفسيره لهذه الآية الكريمة روايات كثيرة لا تقوم بها حجة في ميزان الإسلام. فقد ذكر روايات من طريق أبي الزعراء 1078)،
(1070) قال ابن حجر في التقريب: «صدوق سيئ الحفظ خَلَط بأخرة» (تقريب التهذيب، ت:
(172، 269/ 13
هذا البحث.
(1071) انظر: ص 491 من (1072) انظر ص 42 من هذا البحث. (1073) قال الذهبي في ميزان الاعتدال، ت: 1593، 427/ 1): «قال ابن معين: ليس بشيء. وقال الجوزجاني: لا يشتغل بـ به. وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: متروك
الحديث.
(1074) قال ابن حجر في تهذيب التهذيب، ت: 2549، 111/ 4 - 112): «وقال النسائي: ليس بثقة، وقال في موضع آخر: ليس بشيء».
(1075) رواية أبي جعفر عيسى بن أبي عيسى ماهان عن الربيع بن أنس مضطربة، فقد قال ابن حبان في ترجمة الربيع بن أنس بن زياد البكري (الثقات، ت: 2666، 228/ 4): والناس يتقون حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه لأن فيها اضطراب
كثير».
(1076) انظر: ص 256 من هذا البحث. (1077) تلك الرواية لم يصرح فيها إبراهيم النخعي بالشخص الذي نقل له هذا التفس
حيث قال: حدثت أن المشركين».
(1078) انظر: ص 225 من هذا البحث في طبعة دار الأندلس) جاء سند الرواية بـ «وقال سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزاهية عند عبد الله … ». وفي الأصل الذي ذكره ابن جرير الطبري جاء ذكر أبي الزعراء الذي يروي عن عبد الله بن مسعود
ويروي عنه سلمة بن كهيل، وهو الصواب.