Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٣٩الفصل الثاني
339
لقد نُسبت هذه الروايات والأقوال وما جاء في معناها، إلى أبي موسى الأشعري، وابن عباس، وأنس بن مالك وعبد الله بن مسعود، وإبراهيم النخعي، ومجاهد، والضحاك، وأبي العالية، وقتادة.
وجاءت تلك الروايات في تفسير الإمام الطبري، والرازي، وأبي السعود، والألوسي، والسمرقندي، والسيوطي في الدر المنثور، وابن الجوزي، وإسماعيل البروسوي، والبغوي والثعلبي وابن عطية عند تفسيرهم لقوله تعالى: {رُبِّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ).
والناظر في هذه الأقوال يجدها لا تصح لوجود علل ظاهرة في جميع أسانيدها، فقد جاءت تلك الأقوال عند الطبري من قبل خالد بن نافع الأشعري الضعيف (1064)، والقاسم بن الفضل بن عبد الله بن أبي جروة (1065)، ورواية أبي عوانة عن عطاء بن السائب 1066)، (، وأبي الزعراء عبد الله بن هانئ (1067)، والمثنى بن إبراهيم الطبري، ومحمد بن حميد الرازي (1069)
الكندي
(1068)
(1064) جاء في كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (ت: 1604، 355/ 3): «روى عن … سعيد بن أبي بردة … سمعت أبي يقول ذلك وسألته. عنه فقال: شيخ ليس بقوي يكتب حديثه. حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبا زرعة عن خالد بن نافع فقال: ضعيف الحديث».
(1065) لم أجد له ترجمة في كتب الرجال التي بين يدي. (1066) قال ابن حجر: وقال ابن معين. عطاء بن السائب اختلط، وما سمع منه جرير وذووه ليس من صحيح حديثه، وقد سمع منه أبو عوانة في الصحيح والاختلاط جميعاً، ولا
يحتج بحديثه …
قلت [ابن حجر]: فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سفيان الثوري وشعبة وزهيراً وزائدة وحماد بن زيد وأيوب عنه صحيح، ومن عداهم يتوقف فيه إلا حماد بن
سلمة، فاختلف قولهم (تهذيب التهذيب ت: 4754، 177/ 7 - 180).
(1067) انظر ص
225
من هذا البحث.
(1068) لم أجد له ترجمة في كتب الرجال التي بين يدي.
(1069) انظر ص
247
من هذا البحث.