معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_112_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٤٦

346

من المراحق

دخل منهم النار في الباب الأول لا تزرق أعينهم ولا تسود وجوههم حرم الله صورهم على النار من أجل السجود قال الدارقطني: لا أعرف محمداً إلا في هذا الحديث، وهو منكر الحديث، والراوي عنه ضعيف … وقال الذهبي: تفرد عنه يحيى بن يمان ولعله سقط بينه وبين جعفر رجل» 1099).

رواية أخرى منسوبة إلى أبي أمامة الباهلي نيه:

قال الطبراني الوليد العنبري، ثنا محمد بن عباد، ثنا حميد الخياط عن زكريا بن يحيى صاحب القصب قال: سألت أبا غالب عن قول الله وَجَال: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ * فقال: حدثني أبو أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه

(1100): حدثنا أحمد بن زهير التستري، ثنا عباد بن

قال: نزلت في الخوارج حين رأوا تجاوز الله. والجماعة قالوا: يا ليتنا كنا مسلمين».

في سند هذه الرواية غير معروف ومختلف فيه.

عن

المسلمين وعنا

الأمة

فغير المعروف هو زكريا بن يحيى صاحب القصب الذي لم أعثر له على مجرح أو معدل في كتب الرجال التي بين يدي، وقد صرح بعدم

معرفته كذلك الهيثمي

عنه

(11 - 1)

وأما المختلف فيه فهو أبو غالب، صاحب أبي أمامة، فقد قال ابن حجر

نه في التقريب: صدوق يخطئ"

(1102)

(1099) تهذيب التهذيب ت: 6086، 114/ 9. (1100) المعجم الكبير، الرواية: 8048 272/ 8.

(11.1)

مجمع الزوائد، الرواية 11105، 131/ 7، حيث قال الهيثمي: رواه الطبراني

وزكريا والراوي عنه لم أعرفهما».

(1102) تقريب التهذيب: ت: 8336، 0448/ 2

٣٤١ / ٥٤٨