Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٥٣الفصل الثاني
353
مزاحم من طريق معمر بن راشد وهي رواية منقطعة الإسناد؛ إذ كانت وفاة الضحاك سنة 106 هـ أو 105 هـ أو 102 هـ حسب ما ذكره ابن حجر في ا، وكانت ولادة معمر بن راشد سنة 96 هـ حسب ما أشار إليه
التهذيب
(1126)
(1127)
ابن حجر في التقريب. فالفارق الزمني بين ولادة معمر ووفاة الضحاك لا يزيد عن عشر سنوات وهي فترة ليست كافية لتلقي الرواية.
خالد
وجاء عند الإمام الطبري (1128)، وابن أبي حاتم) رواية منسوبة إلى بن معدان وهي لا تقوم بها حجة لورودها من قبل المثنى بن إبراهيم الأملي الذي لم أعثر له على ترجمة في كتب الرجال، ولورودها من قبل عبد الله بن صالح الجهني (1130)، ومعاوية بن صالح الحضرمي
(1131)
هو
فيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ خَلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ، قال: (أيضاً في الذين يخرجون من النار فيدخلون الجنة، يقول: خالدين في الجنة ما دامت السماوات والأرض، إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ) يقول: إلا ما مكثوا في النار حتى أدخلوا الجنة». ذكر هذه الرواية واحتج بها السيوطي (الدر المنثور، 634/ 3). (1126) تهذيب التهذيب، ت: 3078، 418/ 4. (1127) تقريب التهذيب، ت: 6833، 202/ 2. ذكر ابن حجر وفاة معمر في عام 154 هـ
وكان عمره حينئذ 58 سنة.
(1128) تفسير الطبري، 118/ 12. قال الإمام الطبري: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن
صالح، قال: ثني معاوية، عن عامر بن جشب، عن خالد بن معدان في قوله: لبِئِينَ فِيهَا أَحْقابًا) (النبا: 23] وقوله: {خَلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ ربكَ (أنهما في أهل التوحيد». وذكر هذه الرواية واحتج بها الشوكاني (تفسير
الشوكاني (731/ 2) والسيوطي (الدر المنثور، 634/ 3). (1129) تفسير ابن أبي حاتم الرواية،12089، المجلد 324/ 5. من تفسير الآية 107 من
سورة هود.
(1130) قال ابن حجر في تقريب التهذيب ت (3399 501/ 1): صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة».
(1131) قال ابن حجر في تقريب التهذيب، ت: 6786، 196/ 2): صدوق له أوهام».