معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_112_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٧

الفصل الأول

37

وجاءت هذه الرواية أيضاً من طريق «بسطام بن حريث عن أشعث الحداني عن أنس عند أبي داود (6)، والحاكم، والبيهقي (8)، والإمام أحمد (79)، والشهاب (8)، والإمام البخاري في التاريخ

الكبير"

(81)

(VA)

اختلف علماء الجرح والتعديل في أشعث الحداني فقد قال ابن حجر في فتح الباري: «مختلف فيه» (82).

وقال بدر الدين العيني:

»

واختلف فيه، فقال الدارقطني: يعتبر به، ووثقه النسائي وليس له في البخاري إلا هذا الموضع تعليقاً ومتابعة» (83).

وأما بسطام بن حريث فقد قال عنه الذهبي: «مجهول الحال» (84).

هذا فلا من

يصح الاعتماد على هذه الرواية التي جاءت من طريق

مجهول الحال وشخص اختلف فيه علماء الجرح.

(76)

وجاءت هذه الرواية منسوبة إلى أنس بن مالك من طريق عروة بن

سنن أبي داود، الرواية: 4739، ص 746.

(77) المستدرك على الصحيحين الرواية: 230، 140/ 1. (78) سنن البيهقي الكبرى الرواية: 21234، 249/ 15.

(79)

(^.)

مسند الإمام أحمد، الرواية: 13254، ص مسند الشهاب، الرواية: 236.

(81) التاريخ الكبير، الرواية: 126/ 2.

(82) فتح الباري، 256/ 11.

(83)

عمدة القاري، 321/ 21.

(84) ميزان الاعتدال ت: 1170، 309/ 1.

0930

٣٥ / ٥٤٨