معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_112_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٦٧

الفصل الثاني

367

اور سات مثلا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِنَايَتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ}

[الأعراف: 177].

اور الم يأتِهم نبأ الذين مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وقوم إبْرَاهِيمَ وَأَصْحَب مَدينَ وَالْمُؤْتَفِكَتْ أَنتَهُمْ رُسُلُهُم بالبنت فَمَا كَانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)

[التوبة: 70].

ه هو ووَمَا ظَلَمْتَهُمْ وَلَنكن ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ وَالهَهُمُ التي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مِن شَيْ ءٍ لَّمَا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَنْبِيبٍ)

[هود: 101].

ه و وسكنتم في مسكن الذينَ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ وتبين لكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ) [إبراهيم: 45].

هل ينظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَيكَةُ أَوْ يَأْتِي أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللهُ وَلَكن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)

[النحل: 33].

له هو وعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَمَا ظَلَمْتَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} [النحل: 118].

وقيل لها ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لجَةً وَكَشَفَتْ عَن سَافَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحُ مُمَرَّدُ مِّن قَوَارِيرٌ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَنَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [النمل: 44].

و فكلا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُم مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مِّنْ أَغْرَقْنَا

٣٦٢ / ٥٤٨