Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٣٥خاتمة الفصل الثاني
نلخص هذا الفصل في النقاط الآتية: -
في هذا الفصل من هذا البحث عرضنا روايات عديدة جاءت عند تفسير آيات كثيرة عدها أصحاب (فكرة الخروج من النار) من دلائلهم في إثبات الشفاعة لأهل الكبائر وإخراج عصاة المسلمين من النار. وبعد عرض تلك الروايات على منهاج الأمة الإسلامية عرفنا عدم صلاحية تلك الروايات في إثبات (فكرة الخروج من النار).
والروايات الصحيحة تثبت المقام المحمود وهو شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لأهل موقف يوم القيامة عامة ليريحهم من شدة ذلك اليوم، ولفتح أبواب
الجنان لأهل الجنة خاصة.
ومن
مشاهد
يوم القيامة: حشر الخلائق كلهم في موقف واحد تشتد فيه
الأهوال عليهم، وهناك تتميز الخلائق وتتصدع الجموع. فيذهب بأهل الجنة إلى الجنة ويساق أهل النار إلى النار والعياذ بالله. وليس من مشاهد يوم الأتقياء على الصراط فوق جهنم، ولا إخراج العصاة منها بعد
القيامة مرور
دخولهم فيها.
والملاحظة التي يدركها كل قارئ أن المناهج التي نص عليها علماء الأمة في تقييم الروايات والأفكار لم يطبقها القائلون بالشفاعة لأهل الكبائر