Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٤٤روايات وأقوال في تفسير قوله تعالى
ا الذين يَأْكُلُونَ الرِّبوا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسَ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبوا وَأَحَلَّ الله البَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبوا فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سلف وأمره إلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأَوَلَتَبكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خلدون} [البقرة: 275].
فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ
رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ} [البقرة: 279]. وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَفِرِينَ * وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [آل عمران: 131، 132].
طار
فهذه الآيات الكريمة فيها حكم الله تعالى على الذين يأكلون الربا. ولكن حينما تغلب فكرة العذاب المؤقت والأقوال الموروثة، فإن دلالات هذه الآيات الكريمة تصبح في أوساط الناس عرضة للاحتمالات المتناقضة.
قال أبو حيان الأندلسي: «فإن كانت في الكفار فالخلود خلود تأبيد،
أو في مسلم عاص فخلوده دوام مكثه لا التأبيد (1398).
(1398) تفسير أبي حيان الأندلسي، 349/ 2.