معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_112_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٦١

الفصل الثالث

461

وكذلك بسبب الحسين بن داود المعروف بسنيد بن داود) المصيصي الذي ضعف علماء الجرح والتعديل روايته عن شيخه حجاج بن محمد عن ابن جريج.

قال ابن حجر في التهذيب: قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: رأيت سنيداً عند حجاج بن محمد وهو يسمع منه كتاب «الجامع» لابن جريج، أخبرتُ عن الزهري، وأخبرتُ عن صفوان بن سليم وغير ذلك. قال: فجعل سنيد يقول لحجاج: يا أبا محمد: قل ابن جريج عن الزهري، وابن جريج عن صفوان بن سليم قال: فكان يقول له هكذا. قال: ولم يحمده أبي فيما رآه يصنع بحجاج وذمه على ذلك. قال أبي وبعض تلك الأحاديث التي كان يرسلها ابن جريج

ويري

ثم

أحاديث موضوعة، كان ابن جريج لا يبالي عن من أخذها. وحكى الخلال عن ذلك الأثرم نحو قال الخلال: وروي أن حجاجاً كان هذا منه في وقت تغيره، أن أحاديث الناس عن حجاج صحاح إلا ما روى سنيد. وقال أبو داود: لم يكن بذلك. وقال ابن أبي حاتم عن أ أبيه ضعيف. وقال النسائي: ليس بثقة وقال ابن حجر عنه في التقريب: ضعيف مع إمامته ومعرفته، لكونه كان يُلقن حجاج بن محمد شيخه» (1445).

ضبابة.

(1822)

وجاء عند البيهقي في دلائل النبوة رواية ضعيفة فيها قصة مقيس بن

قال البيهقي (1446): (وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي،

(1444) تهذيب التهذيب، ت: 2739، 221/ 4. (1445) تقريب التهذيب ت: 2654، 397/ 1. (1446) دلائل النبوة، 60/ 5 - 61.

٤٥٣ / ٥٤٨