Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٦٣الفصل الثالث
463
(1451)، وابن
611809)
وذكر قصة مقيس بن ضبابة الضعيفة كل من البغوي عطية (1452)، والخازن (1453)، والقمي النيسابوري (1454)، والسيوطي وغيرهم واعتمدوا عليها لأجل الوصول إلى التفسير الخاطئ
والبيضاوي"
(1807)
في أن الآية خاصة بكافر استحل قتل مسلم.
وليست قصة مقيس بن ضبابة بصحيحة حتى تذكر عند تفسير القرآن الكريم فضلاً عن أن تخصص بها آيات الله تعالى البينات.
ومن المؤسف أن نجد الإمام القرطبي يقول في تفسيره لهذه الآية الكريمة: «وأن هذه الآية مخصوصة، ودليل التخصيص آيات وأخبار 1457).
(1458)
وبعد أن ذكر قصة مقيس قال القرطبي .... وإذا ثبت هذا بنقل أهل التفسير وعلماء الدين فلا ينبغي أن يحمل على المسلمين)) فالقول بأن هذه الآية نزلت في مرتد عن الإسلام وأنها تليق بالمستحل لدماء المسلمين فقط هو قول ضعيف. فالآية الكريمة فيها الوعيد الشديد
(1451) تفسير البغوي، 370/ 1. قال البغوي: وليس في الآية متعلق لمن يقول بالتخليد في النار بارتكاب الكبائر، لأن الآية نزلت في قاتل هو كافر، وهو مقيس بن صبابة،
وقيل: إنه وعيد لمن قتل مؤمناً مُستحلًا لقتله بسبب إيمانه، ومن استحل قتل أهل الإيمان لإيمانهم كان كافراً مخلداً. في ا
النار».
(1452) تفسير ابن عطية ص 468، من تفسير الآية 93 من سورة النساء.
(1453) تفسير الخازن
من
تفسير
الآية 93 من سورة النساء.
(1454) تفسير غرائب القرآن 475/ 5 من تفسير الآية 93 من سورة النساء.
(1455) الدر المنثور، 349/ 2
(1456) تفسير البيضاوي، 231/ 1.
(1457) تفسير القرطبي 214/ 5. الآيات الكريمة التي ذكرها الله تعالى في كت كتابه العزيز صريحة بنفاذ العقاب على مستحقيه إلا إذا تابوا وأما الأخبار فليس فيها أي حجة
لقول القرطبي هنا.
(1458) تفسير القرطبي، 214/ 5.