Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥١٥خاتمة البحث
في خاتمة هذا البحث نختصر الدعوة إلى تطبيق مناهج الأمة الإسلامية، وما تم عرضه من أقوال حول روايات الشفاعة في الفصول الماضية في
النقاط الآتية: -
هذه الأمة الكريمة جعلها الله تعالى أمة وسطاً تقاس بها أحوال الأمم السابقة واللاحقة. فالأمم لا تنال حضاراتها إلا إذا كان لها حظ وافر مما دعت إليه أمة الإسلام من مبادئ وقيم.
1
لقد سبقت هذه الأمة بمادئها ونظرتها المستقيمة عن الآخرة والدنيا كل الأمم، فقد جاء في كتاب الله تعالى بيان واضح أن المرء مؤاخذ بما يعمله ولن يجد له ولياً ولا نصيراً إن هو تعدى حدود الله تعالى، فقد قال الله في محكم كتابه مخاطباً أفراد هذه الأمة: ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيَكُمْ وَلَا أَمَانِي أَهْلِ الْكِتَب مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ، وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾ [النساء: 123].
- وبسبب المسؤولية العظمى التي يتحملها الإنسان المسلم في هذا الوجود وجب عليه أن يكون قرآناً يمشي على وجه الأرض، ذاكراً دائماً مصيره الأخروي وهو يسعى في هذه الدنيا، وقارعاً أبواب التوبة والإنابة