Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٥٦007
مخالد الحق
الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِنْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبوا وَأَحَلَّ الله البيع وحرم الربوا فَمَن جَاءَهُ موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَبِكَ أَصْحَبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خلدون، وفَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأَذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تبتُم فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ، و وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَفِرِينَ * وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)
القسم الثاني: قراءة في تفسير قوله تعالى:
444
وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَلِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ..... 452
قضية تخصيص الخلود في جهنم لغير أصحاب الكبائر من المسلمين
العنصر الأول مناقشة قول القائل: فجزاؤه جهنم إن جازاه» العنصر الثاني: مناقشة قول القائل: «ومن يقتل مؤمناً متعمداً مستحلا قتله، فجزاؤه جهنم خالداً فيها»
قصة مقيس بن ضبابة
العنصر الثالث: مناقشة قول القائل: «إذا دخل الرجل في الإسلام وعلم شرائعه وأمره ثم قتل مؤمناً متعمداً فلا توبة له
الرواية التي فيها قصة إسلام وحشي قاتل حمزة له
202 .....
455
459
460
464
474