معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_112_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٥٧

الفهـ

557

القسم

الثالث: روايات وأقوال في تفسير قوله تعالى: وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا

خلدا فيها وله عذاب مهين، ولو إلا بلغا من اللهِ وَرِسَلَتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ له نار جَهَنَّمَ خَلِدِينَ

فيها أبدا.

معنى الخلود كما جاء في كتب اللغة

القسم الرابع: روايات وأقوال في تفسير قوله تعالى:

طوب كى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُوْلَبِكَ أَصْحَبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ)، و وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَونَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ، ولا وَلَا تركنوا إلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ، و إنما التوبة على الله للذين يَعْمَلُونَ السُّوَة بِجَهَلَ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُولَبِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عليهم وَكَانَ الله عَلِيمًا حَكِيما وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلذِينَ يعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْكَنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَار أُولَبِكَ أَعْتَدْنَا همْ عَذَابًا أَلِيمًا)، و (وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَنتَهِم بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٌ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعا مِنَ الَّيْلِ مُظْلِما أُولَيكَ أَصْحَبُ النَّارِ هُم فيها خلدون کو

476

477

481

٥٤٦ / ٥٤٨