Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٧الفصل الأول
97
«حرم الله عليه الجنة».
لم يدخل معهم الجنة».
فليتبوأ مقعده من النار».
«ثم طرح في النار».
«آيس من رحمة الله».
وجميع
***
أئمة الإسلام وعلمائه (1310) حينما خاطبوا المسلمين بروح الإسلام حذروهم أيما تحذير من الوقوع في مزالق الكبائر، واستحثوا المذنبين إلى الإنابة والرجوع إلى الله قبل الممات وفوات الأوان. وهذا مما يدل على أن رواية «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي - وإن اشتهرت وانتشرت في أوساط المسلمين - فهي سراب بقيعة لا وجود لها في ميادين العلم والعمل التي
أساسها آيات الله البينات والثابت الصحيح من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم. وأئمة آل البيت اين هم من أشد الناس حرصاً على التمسك بأهداب هذا الدين وقد جاء عنهم التحذير من الوقوع في معاطب الزلل، وصرحوا بأبلغ عبارة أن لا شفاعة يوم القيامة لمن جاء ذلك اليوم بذنوب من غير توبة مقبولة عند الله تعالى والروايات الآتية فيها المنهج الذي ينبغي تطبيقه والعمل به ولأجله: -
لنا
(310) قال ابن القيم: «وأما الذوق الواجب فتناول الطعام والشراب عند الإضطرار إليه، وخوف الموت، فإن تركه حتى مات مات عاصياً قاتلاً لنفسه، قال الإمام أحمد وطاووس: من اضطر إلى أكل الميتة فلم يأكل حتى مات، دخل النار». (مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين، 184/ 1).