لطايف الحكم في صدقات النعم سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

Alsaidia_114_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٦

(1)

كانت له مراسلات مع الشيخ العلامة المحقق سعيد بن خلفان الخليلي (1)، ومن ذلك

سؤال وجهه إليه قائلاً:

يا شيخي الزاكي الأفعال والشيم ومن غدا في الورى ناراً على علم غير الخليلي ما أعي به أحداً فهو القمين بمدحي يا أولى الكرم

فأوضحن لي فحوى قول سيدنا محمد قال وهو الصادق الكلم

ه و

ما أن يرة القضا إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر مط غممي هذا الحديث وأرجو كشفه لأرى كه المراد وتم الآن منتظمي فأجابه الخليلي قائلاً: هذا جواب قصير الباع والقدم عن حل مشكل أسرار الحديث عمي ما حل سائله يوما بساحته إلا لفقدان أهل العلم والحكم إذ أصبح الناس في فرط الغباوة قد يستمنون بلا شحم أخا ورم إن القضاء على ضربين قدره رب السماوات مولى بارئ النسم فمنه ما هو حتم لامرد له كالموت للأجل المحتوم في القدم ومنه ما هو يقضيه ويعلمه أن لا يكون لأسباب بهن حمى

منها الدعاء وسماه النبي له ردا مجازا بحسب الظاهر الأمم كقوم يونس لما آموا كشف العذاب وهو قضاء كونه بهم" والجواب أكثر من ذلك، نقتصر منه على هذا القدر لأجل بيان الفائدة

(2)

4. الشيخ القاضي سالم بن عديم الرواحي السموئلي: هو الشيخ العلامة سالم ابن عديم بن صالح بن محمد بن عبد الله بن محمد المعروف بالبهلاني، أحد أبرز أهل،

(1) الخصيبي (شقائق النعمان) مرجع سابق، 177/ 1، وانظر: مراسلاته مع الشيخ الخليلي في كتاب التمهيد

0./1

(2) السؤال والرد عليه، انظر: الخصيبي (شقائق النعمان) مرجع سابق، 176/ 1 - 187، هذا وله أسئلة أخرى مضمنة في كتاب تمهيد قواعد الإيمان للمحقق الخليلي، انظر: التمهيد 50/ 1.

36