Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٣٨بالكسر، وتبايع، أو في الثالثة: فهو جذع) وهي جذعة: محركين، أو الرابعة، فهو: ثني وهي: ثنيَّة، أو الخامسة: فهو رباع، وهي: رباعية، أو السادسة:
فكلاهما سديس، أو السابعة فكلاهما: سالغ، وقد مضى ضابط الجميع
فصل: [ترتيب أسنان البقر] (2):
واختلف المتكلمون في هذا الترتيب:
فقيل: (التبيع): في السنة الأولى، أو هو إذا تبع أمه، و (الجذع): في الثانية، و (الثني): في الثالثة، وهكذا. فـ (الرباع): في الرابعة، و (السديس): في الخامسة، و (السالغ): في السادسة، فهي في هذا تشاكل المشهور من ترتيب الغنم، ونحو هذا يوجد في كتب اللغة (3) وفي الدر المختار، وفي شعر الشيخ أحمد بن النظر - رحمه الله - ما يستدل به عليه، والخلاف لفظي، فلا يترتب عليه شيء من مسائل الفقه إلا من حيث اللفظ، ففي خمس وعشرين من البقر تبيعة بالترتيب الأول، وجذعة بهذا الترتيب، والمعنى واحد، وهكذا (4)
واختلف في المسن (5) من البقر:
فقيل: هي مسنة في الثالثة، وقيل: في الرابعة، وقيل في الخامسة، وظاهر القاموس ومنتخب الشمس: أن المسنة الكبيرة، ولا قيد، وكذا فيهما: أن المشب بالشين المعجمة والباء الموحدة [هو المسن] (1) من البقر، والشبون: بفتح الشين هو
(1) في (جـ) جذعة. (2) زيادة من المحقق لتوضيح المعنى.
(3) قال صاحب القاموس: " وولد البقرة أول سنة عجل ثم تبيع ثم جذع ثم ثني ثم رباع ثم سديس ثم سالغ سنة وسالغ سنتين إلى ما زاد "، انظر: الفيروز أبادي، القاموس المحيط، 108/ 30، باب الغين، فصل السين. (4) انظر: ملحق رقم (5) ص 362
(ه) في (جـ) السن. (6) سقطت من (جـ).
338