Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٣لفضل العلم وإكراماً منه للعلماء
ثانيا: ثناء وشهادة من تلاميذه:
1. جمعة بن خصيف بن سعيد الهنائي: قال في سيرته في معرض ذكر بيعة الإمام عزان بن قيس من قبل علماء عصره وعامة المسلمين قال: " وفي يوم اثنين وعشرين من شهر جمادى الآخر سنة خمس وثمانين ومائتين وألف بعد العصر من يوم الجمعة عيد المسلمين كان لهم عيد آخر بعقد الإمامة للأمين السيد الأمجد عزان بن قيس الأرشد عن إجماع على ذلك ممن هم حجة الله في بلاده على من بها من عباده من علماء العصر وفقهاء المصر الشيخان العالمان تيرا فلك العلم والعبادة والورع والزهادة سعيد بن خلفان بن أحمد و محمد بن سليم الأوحد ومن معهم ممن هو الحجة من المسلمين فهو إمامهم
بنا
الأمين. . "
(1) "
والشيخ جمعة من المشهود لهم بالعلم آنذاك كما مر في ترجمته، وله مراسلات نظمية مع شيخه المحقق الخليلي مدح فيها شيخه بما يدلل على مكانته منها:
ما قول سيدنا الغطريف ذي العظم
الفيصل المفصل الذي البلاغة قد سعيدنا الحبر من ريا سجيه ومنه قوله:
سؤال لشيخي الفقيه الرشيد ومن ذلك قوله:
إنما أعني سعيدا نجل خلفان
(1) السالمي (تحفة الأعيان) مرجع سابق، 2/ 199. (2) الخصيبي (شقائق النعمان) مرجع سابق، 1/ 163
بحر الهدى والندى والعلم والكرم
أنه مقادة تسعى على قدم
في الشرق والغرب مسك غير مكتم")
سعيد بن خلفان غوث الطريد (3)
فهو القطب في ذا العصر راح)
(3) نفس المرجع، 1/ 164، الخليلي (سعيد بن خلفان) تمهيد قواعد الإيمان، مرجع سابق، 1/ 60. (4) الخصيبي (شقائق النعمان) 1/ 165
43