Alsaidia_428_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٣الفصل الثالث: الخصائص الفنية في رسائل الشيخ أحمد بن حمد ا الخليلي
163
لكم جميعا في أهلكم، وذريتكم، ويوفقنا وإياكم لطاعته، وأن يعيننا - جميعا - على كل ما نسعى إليه من خير
وهو عين ما يختم به رسائله العلمية من أدعية مثل قوله: «وأسأله ـ تعالى ـ أن يهدينا جميعا ببصيرة الحق، ونور القرآن وهدي النبي ـ عليه أفضل الصلاة والسلام ـ، وأن يرينا الحق حقا، ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا، ويوفقنا لاجتنابه» (2).
الله
ثالثًا: ختام الرسالة بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أو بتحية السلام أو بالجمع بينهما:
يكثر الشيخ الخليلي في ختام رسائله من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تبركا وتيمنا، ويُكثر ـ أيضًا ـ من تحية السلام؛ فهي بمنزلة الاستفتاح عند اللقاء، وتأتي ـ كذلك ـ على سبيل التوديع للقول (3)، فتارة يختم رسالته بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مثل رسالته المعنونة بـ «من عرف نفسه عرف ربه» فيقول في ختامها: «وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين»
?
وهذه الصيغة في الصلاة على النبي - عليه أفضل السلام وأزكى التسليم -
هي التي يستعملها الشيخ الخليلي كثيرًا في ختام رسائله.
(1) الخليلي، أحمد بن حمد رسالة بعث بها إلى الشيخ أحمد بن حمو كروم، أرشيف مكتب الإفتاء بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، مسقط - سلطنة عُمان، مؤرخة في 30 محرم 1436 هـ، ص 1.
(2) الخليلي، أحمد بن حمد: رسالة علمية بعث بها إلى الجزائر لأسئلة وصلته دون احتوائها على اسم المرسل إليه، أرشيف مكتب الإفتاء بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، مسقط - سلطنة
عُمان، مؤرخة في 11 جمادى الأولى 1431 هـ، ص 42.
(3) يُنظر: العياشي، محمد صيغ السلام في الرسائل المرابطية والموحدية، بحث منشور في مجلة الأديب العربي الإلكترونية، ص 1.
(4) الخليلي، أحمد بن حمد: أجوبة مختارة، (مصدر سابق) ص 14.