Alsaidia_428_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٢162
البناء الفني في رسائل الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
النبي صلى الله عليه وسلم: «من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا فهو مسلم»، فبقوله نأخذ، ونشد عليه أيادينا، والله ولي التوفيق»
ثانيًا: ختام الرسالة بالدعاء:
هذا الأسلوب يشيع في كثير من المراسلات الخاصة بالآثار الإسلامية الواضحة، ويحرص منشئو الرسائل - أحيانا ـ على ختام رسائلهم بالدعاء تبركًا وتيمنًا (3).
هذا الأسلوب نفسه لا تكاد تخلو منه رسالة من رسائل الشيخ بأنواعها المختلفة؛ سواء أكانت في رسائله الديوانية مثل قوله ردا على رسالة مهنئة له بنهاية شهر رمضان وإقبال العيد السعيد: راجيا من الله أن يعيد عليكم هاتين المناسبتين العزيزتين بجوامع الخير أعواما عديدة، وكل عام وأنتم بخير»)، أم في رسائله الإخوانية مثل قوله داعيًا لنجل المرسل إليه ولزوجه بالتوفيق والبركة في زواجهما: سائلا الله أن يجمع بين الزوجين على ما يحبه ويرضاه، وأن يؤلف بين قلبيهما، وأن يمن عليهما بالذرية الصالحة الطيبة، وأن يبارك
(1) رواه النسائي، أحمد بن شعيب: سنن النسائي المسمى بالمجتبى، ط 2، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان، 1421 هـ ـ 2001 م، رقم الحديث (5007)، ص 1145، واللفظ جاء « .. فذلكم المسلم». (2) الخليلي، أحمد بن حمد: رسالة بعث بها إلى الأمير غازي بن محمد، أرشيف مكتب الإفتاء بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، مسقط - سلطنة عُمان، مؤرخة في 4 ربيع الثاني
1424 هـ، ص 4.
(3) يُنظر: الحسن، غانم الرسائل الفنية في العصر الإسلامي إلى نهاية العصر الأموي، (مرجع
سابق) ص)
147
بن
عبد الله
بن
أحمد
(4) الخليلي، أحمد بن حمد: رسالة بعث بها إلى الشيخ الأديب أحمد. الحارثي، مؤرخة في 21 رمضان 1412 هـ. ينظر: ديوان أبي الحكم الشيخ أحمد بن عبد الله الحارثي، تح: جوخة الحارثية، ط 1، جامعة السلطان قابوس، مركز الدراسات العُمانية، مسقط - سلطنة عُمان، 1435 هـ ـ 2014 م، ص 378.