Alsaidia_428_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٨٩189
المبحث الثالث
السمات الإيقاعية في رسائل الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
يحوي النثر الأدبي سمات إيقاعية تزيد من جماليات النص الأدبي، ومن أهم هذه السمات الواضحة المحسنات البديعية فهي تزيد من جماليات النص، خاصة إذا خلت من التكلف والتصنع، ولا غنى بعامة عن المحسنات في الكتابة الأدبية؛ فهي كالحلي الذي يجمّل العروس ليلة عرسها» (1) فالنثر الأدبي
مثل الشعر له إيقاع خاص به؛ فإيقاع الشعر القافية، وإيقاع النثر الفاصلة. ويهتم الشيخ الخليلي في كتابة رسائله بالمحسنات البديعية، سواء أكانت لفظية أم معنوية، ووظفها توظيفا جماليًا؛ يظهر أثر ذلك في المتلقي، ويجذب انتباهه، ويمكن تقسيم مكونات إيقاع هذه الرسائل إلى مطلبين:
المطلب الأول: المحسنات اللفظية
أولا: السجع:
يعد السجع من المحسنات اللفظية، وهو تشابه الفواصل في الحرف الأخير (2)، أو تواطؤ الفواصل في الكلام المنثور على حرف
6
(1) سلمان فائد محمود محمد: فن الرسائل عند سهل بن هارون وعمرو بن مسعدة، دراسة موضوعية فنية موازنة رسالة ماجستير، جامعة النجاح الوطنية، نابلس - فلسطين، 2010 م، ص 95. (2) يُنظر: ابن الأثير: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر، مصدر سابق) ج 1، ص 190. ويُنظر: الخفاجي، عبد الله بن محمد بن سعيد: سر الفصاحة، ط 1، دار الكتب العلمية، بيروت -
لبنان، 1402 هـ ـ 1 هـ ـ 1982 م،
ص
190