Alsaidia_428_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩٤194
البناء الفني في رسائل الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
وهذا النوع من الجناس لا عناية للشيخ به في رسائله، حيث ينزع عنه إلى النوع الآخر من الجناس، وهو الجناس الناقص؛ لما فيه من تفنن، وإبداع وإمتاع.
(2) الجناس الناقص: هو ما اختلف فيه اللفظان في واحد أو أكثر من الأشياء الأربعة السابقة ().
ويوظف الشيخ الخليلي هذا النوع توظيفا صحيحا في رسائله، ومن ذلك ما جاء في رسالته عن مقام الصحابة:
كما كانوا مؤهلين بفطرتهم الزكية، وفطنتهم الوقادة (2)، «وإن جدوا وبذلوا النفس والنفيس» (3)، وإنما كان فيما يقوله متأثرًا بعاطفة رعناء، ومندفعا بعاصفة من الهوى» (4)، وسقوط الحكم في أيدي الجورة، الذين اتخذوا عباد الله خولا، وماله دولا» ()، ولم يعتبر بشيء من ذلك الذين لم يكن لهم هم إلا اجترار ما قاله المغرضون» (6)، «فإن الدماء التي أريقت فيها، طهرتْ منها أسنتنا، فحري أن تُطهَّرَ منا ألسنتنا»)، «من كونهم يترتب على أفعالهم، وعدها ووعيدها، كما يترتب على ذلك أفعال غيرهم أنهم توعد من يعد من أخص أشد الوعيد، عندما يرتكبون محارم الله، كما وعد هؤلاء أحسن
خاصتهم
(1) يُنظر: المرجع السابق، ص 345.
(2) الخليلي، أحمد بن حمد: مقام الصحابة، رسالة بعث بها إلى الشيخ محمد بن محمد ابن قطب الأئمة، أرشيف مكتب الإفتاء بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، مسقط - سلطنة عُمان،
مؤرخة في 14 شعبان 1436 هـ، ص 2.
(3) المصدر السابق ص.
(4) المصدر نفسه: ص 4.
(5) المصدر نفسه: ص 4.
(6) المصدر نفسه: ص 5.
(7) المصدر نفسه ص
0