Alsaidia_428_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩٨198
البناء الفني في رسائل الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
يتحدث فيه المتحدث بالمشرق، فيسمعه من بالمغرب، ويمكنهم أن يرى الحركات، وأن ترسل رسالة من الشرق إلى
بعضهم بعضا مشاهدة مع
جميع
الغرب، فتصل في نفس اللحظة، أتراه كان يصدق ذلك؟ وقد أصبحت هذه كلها قضايا مسلّمة عند الخاص والعام، لا يجادل فيها مجادل»)، «فأين هذا الاحتراز الناشئ عن مخافة الله من قوم يهرفون (2) بما لا يعرفون، ويدعون ما لا يحسنون، يخوضون في علم الشريعة خوضا؛ فيحلون ويحرمون بهواهم، لا يرجعون إلى بصيرة تمكنهم من فهم القرآن .. » (3)، «وهيهات أن تباري الدبالةُ الغزالة، أو أن يطاول الصّريحُ الضُّراحَ، أو أن يقوم الرّعديد مقام الصنديد» (4)، فشتان بين الحق والباطل وبين الهدى والضلال وبين الرشد والغي، وبين
السعادة والشقاوة
6
فطابق الشيخ في رسالته السابقة بين ألفاظ كثيرة، منها:
6
(1) المصدر السابق: ص 8 - 9.
الكلمة
ضدها
بغيض
قريب
بعيد
لطاته
قطاته
موارده
مصادره
(2) من هَرَفَ يَهْرِفُ أطرأ في المدح؛ إعجابا به أو مدح بلا خبرة يُنظر: الفيروزآبادي: القاموس المحيط، مصدر سابق) مادة (هرف).
(3) الخليلي،، أحمد بن حمد: رسالة بعث بها إلى الدكتور زكريا المحرمي، (مصدر سابق) ص 10.
(4) المصدر السابق: ص 10.
(5) المصدر نفسه: ص 12.