Alsaidia_428_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٧الفصل الأول: المؤثرات العامة التي ساعدت على النضوج الأدبي
??
بالتأليف وإلقاء الدروس والمحاضرات أينما حل وارتحل؛ ففرض سلطانه العلمي على الجميع؛ نظرا لما تميز به من تبحر في العلم، وقوة في الشخصية، وطموح واسع، وشجاعة علمية وأدبية منقطعة النظير؛ فكانت هذه المقومات تؤهله لمحاورة القامات العلمية في عمان وخارجها، ومجادلتهم بقوة الرأي، وسطوع الحجة)؛ مما جعل الأنظار تتجه إليه؛ ليتم اختياره مفتيا على سلطنة عُمان من بين جميع العلماء رغم صغر سنه مقارنة بالعلماء الآخرين، وتم اختياره خارجيًا نائبًا لرئيس اتحاد العلماء المسلمين (2).
(1) للاستزادة في الجوانب المتعلقة بحوارات الشيخ ونقاشاته مع غيره من علماء عصره؛ يُنظر: - الخليلي، أحمد بن حمد: رسالة في بحث سنية تثنية خطبة يوم الجمعة والجلوس بين الخطبتين كتاب الفتاوى وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، د. ط، مسقط - سلطنة عُمان، 1434 هـ ـ 2013 م، ج 1، ص 570 وما بعدها.
- الخليلي، أحمد بن حمد: تعليق على فتوى علماء عصره كالشيخ إبراهيم بن سعيد العبري وغيرهم، كتاب الفتاوى، د. ط، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، مسقط - سلطنة عُمان، 1434 هـ ـ 2013 م، ج 2، ص 215 وما بعدها. الخليلي، أحمد بن حمد: رسالة اختلاف المطالع وأثره على اختلاف الأهلة، ط 1، مكتب الإفتاء، مسقط - سلطنة عُمان، 1431 هـ - 2010 م. الخليلي، أحمد بن حمد: جواب عن مسألة تحكيم الحكمين، کتاب الفتاوى، (مصدر سابق)، ج 2، ص 446 وما بعدها.
(2) يُنظر: الجهضمي: من معالم الفكر التربوي، (مصدر سابق) ص 161. ـ ويُنظر: موقع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين / http://iumsonline.org/ar/aboutar/laaad