البناء الفني في رسائل الشيخ أحمد بن حمد الخليلي خليل بن محمد بن راشد الحوقاني

Alsaidia_428_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٩

الفصل الأول: المؤثرات العامة التي ساعدت على النضوج الأدبي

59

:

فقال صريع الغواني مسعود بن راشد بن سليم الغيثي أُناديك يا ريح الصبا مهلاً بنا فأرواحنا لم تزل في السقام لأن الأفئدة مشتاقة إلى الإلفِ يُذهِب عنها الغرام (2) وَمُرِّي على كل حبيب كئيب أَقْرِيْهِ منكِ جزيل السلام»

وختم محمد بن علي بن سالم المسكري (4)

وقولي بأني حزين غريب ولم أسطع الصبر وفق الغرام وهذه المذكرة الأدبية التي خطها الغيثي حوت وحدها تسعة مجالس أدبية، كلها أنس وانشراح وحديث مزاح.

ومن المجالس الأدبية في الشرق الأفريقي بزنجبار (ه) كذلك ما جاء من قول صريع الغواني مسعود بن راشد الغيثي:

«يا مفتي العصر هلا قلت من غزل شيئًا فَنَظْرَبُ أو يَجْلُو صَدَى الكُرَبِ»

(1) مسعود بن راشد بن سليم الغيثي، شاعر وأديب، لقب بصريع الغواني؛ لقصيدته الغزلية التي استحسنها جمع من الأدباء، منهم أبو مسلم البهلاني، ومطلع قصيدته:

«لقد وَلِة الفؤاد مدى الزمان بحب شبيهة الحُوْرِ الحِسانِ

سبت عقلي بنبل العين منها على عَجَل ولم ترحم جَنَاني

متى رمت الفؤاد غدوتُ صبا

كئيبا

مستهاما

بالغواني»

يُنظر: البطراني: سعيد بن علي الغربة في الشعر العُماني الحديث في المهجر الأفريقي، (مرجع سابق) ص 73. ويُنظر: السعدي، فهد بن علي: معجم شعراء الإباضية، «قسم المشرق»، (مرجع سابق) ص 359

(2) البيت غير موزون وبه عيب الإقواء في قافيته. هكذا ورد من

(3) البيت غير موزون (4) لم أجد له ترجمة.

المصدر.

(5) يُنظر: السيفي، محمد بن عبد الله: النمير، مرجع سابق) ج 6، ص 186 وما بعدها.