إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

يانفس مهما ترى الأسلام منتهكا وان يمار ببطل القول ذو سفه واستشعري الخوف درعا ليس يقطعه وان يبار بميدان الضلال فتى وسلمى الأمر إن تأتيك نائبة واظهري مايزين الخل من خلق واخمدي منك زند الغيظ حالمة لي المهيمن من دهر بنوه غدوا مافيهم غير ماشاء الأله فتى وهم متى ناب دهر أو بدا زلل إن أدعهم مثقلاً لم ألف قط فتى إلا الأمام الذي مازال يتحفني اليعربي الذي أضحت فضائله نالت به الملة الزهرا ماطلبت وأرشقتهم فلم تخطي مقاتلهم أودت مدائحه الحسنى مدائح ذي وطيب الأرض مسكاً ضايعاً عبقاً إن جاد كان قواماً في مواضعه أوصال غطى ضياء الشمس مشرقة حتى أقروا هذا الملك مائدة فاصبحت بانخراط الفضل في يده بسرعة الغشم من أهل العمى غاري فانت بالحق في باري العلى ماري عضب ولو أنه ماضي الشبا ماري فانت في صحن ميدان التقى باري إلى اله لأصناف الورى باري وما رأيتين من شين له واري اذا غدا وهو وقاد الذكا واري على شفا جرف من جهلهم هاري لنفسه بعصى ردع الهوى هاري مابين ما شامت بالخطب أوزاري أعده وزراً في حمل أوزاري منه بعون من الجدوى وابكار سلوى مجالس آصال وابکار من المضلين من نار وأوتار قسي طلعته من غير أوتار الإنصاف كسرى وعمار وسيار جميل ذكر له في الأرض سيار عدلا بلا شؤب اسراف واقتار غيابات اقتام واقتار بالرفد والناس منه خير إقرار مقرة مبغضوه أي منه إقرار