إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

وله - رحمه الله - مؤرخاً لقطعة من كتاب «فواكه العلوم» بطالع هذا السفر قد أسفر الدهر وطالعه فضلاً عن الحضر السفر ولاح به في مدلهم العمى فجر وفجر ينبوع الهدى بقراره فصيره مهما مشكل حل عصرة صبا كل ذي فن اليه صبابة ولم يخل من أثنائه علم عالم شعرنا به ان العلوم هي العلا قفار النهى أضحت عماراً بدرسه اتستنبيء الأخبار عن كنه فضله غدا مكملا تحبيره عام عبدالله نجل فذلك أربع محمد فتى لم يغادر نيل فضل فضيلة جزاه إله العرش من فيض فضله عمرية وعمره في دولة إمامة سلطان بن سيف بن مالك فو العصر لم يسمح بشكل له العصر ان انتظما في سلكه النظم والنثر ولا حكمة في ثنيها للحجى سحر وان شعار المبتغى الحكم الشعر كذاك الحيا يحيا به البلد القفر هديت أم يغني ببدر الهدى الخبر الثمانين مع الف مؤلفه الحبر فتى عامر ذو الطول طال له العمر ولا شيم في أثناء شيمته الغدر جوائز جود لم يجز مدها جزر پسر بها زيد ويأسى بها عمرو امام الهدى هاد له النهي والأمر وله - ايضاً - مؤرخاً للقطعة الأخرى منه: فتي عامر لقاك بغيتك الدهر ومد على رغم العداة لك العمر تروم بديع الشعر من فكر عائم فدونك وفق الحال نظماً كأنما يبين به تاريخ سفر «فواكه العلـ كتاب جدير ان يكون مداده بأمواج شغل بحرها خضرم غمر نظام الورى تبر وذا بينها صفر وم الذي لم يلف شبها له سفر سحيق لآلي لا دخان ولا حبر - V. I _