إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١١

فالحمد لعل هذا فهكذا والشكر لمولانا فما انحمدن إلا هو إلا هوا الى النجاة من وقوع في هوى وفي هوى جمع هوة سبب الى الدهر أبو براقش الوانه شتى بعين من رأى من ذا الذي ما بعصى منه عصى من ذا الذي ماربه منه رأى من ذا الذي يحصى عشير العشر من أفعاله فيمن نأى ومن دنا من ذا الذي يحصى أحوال القضاء من عجاب أمر أخرى أو دنا يا أيها الدهر افعلن ماشئ لما ذلت بشرى الفوز من حر لظى لظا فان غددت فوقها بشرى وان جلت فاني عند ذياك بشرت بأني شاهد وان جبريل شفيعاً لي يرى ثمت دنيا وان من يشنأ جنابي أبتر وانني ذو عصمة ممن يرى وانني لست امرأ ذا جنة لكن بشيراً ونذيراً فانظرا كيف إله العرش يؤتى فضله من شا فان به ظفرت يوماً فانضرا من النضارة وجاءني في النوم جبرائيل وهو الصادق المصدق البر الرضى مبشراً لي من إله العرش ذي الـ فضل العظيم بالقبول والرضا لم أظهرن هذا الذي ذكرته اليكم طلاب فخر لكنه شكراً لمن من وريا به فلي زناد حسن ظن اوريا قدح حتى ورت ناره هذا هو الفضل العظيم لأحبو ب من زروع أو تمور من أشا نخل صغار سبحان مولى ذي هبات قوله فضلي أوتي من عبادي من أشا ولست مع ذا آمناً من شأني مكذب قولي بي الظن أسا دعه فان حسبه مافيه من غم وإثم وأسى للرحمن أسراراً متى شاء لهن جل ذو العرش خفا أي ظهر لكنه فان يجهل هذا أحمق وما وما به من كل ذي عقل وذي علم خفا ياطالباً نيل النجاة في غد يوم يوم الثواب الثواب والعقاب واللقا خلاق الورى يرفعه من بعد ماصير كالشيء اللقى لعل أقبح حزن ستر الملقى - 111 -