إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

ومن تراه ليسه كأنه لا تغبطنه لو تراه مالكاً ما المال إلا طوع عبد ذي تقى وكم فتى قد باع دنياه نعم لا تعكسن الحال تصبح نادماً أخراك جسم فانما ناعم والناس لا يفضل بصوم وصلا إيمان صدق مع أساس مذهب كم من بني آدم من بهيمة ما أن له في الذرتين حاجة في غفلته بيناه ولهوه فما حماه عنه ماكان حوى ولا لكنه شفى علته بقراطه ايقن بالفراق فانص فصار من بعد القصور في الثرى وانفصمت منه من الدنيا وأهلي وصار في بطن اللحود جيفة وجلده عظاماً وبدا فيها خلا حتى رم اذا مالحمه وسايلته السن الحال فما حتى اذا ما النفخة الأخرى بدت أحوالاً بدت ينظر غريبة فبان من أوضع للشر ومن ووقع التمييز بين رقة أخو وضوء الصيام عرجا مالا نما عن مال من قد درجا على الصراط المستقيم درجا وآثر الأخرى عليها وشرى سن الدمار والخسار وشرا وهذه للجسم موم وشرا ة بل بشيء في الفواد وقرا أناجيل الصواب وقرا تلا همته أكل عشاء ولا بما نحن سنلقاه وغدا غدا اذ الحمام قابض منه اللهى وقته الملهيات واللهي ولا ولا أخو عزائم عزائم له رقي كلاهما له دمع غزير مارقي واض بعد الأنس من بطن العرا ها وما فيها وثيقات العرى بها الثرى ديدانها الغرثى قرى صحيفة البلى قرى ف مانمت في هذه الدنيا بلى حقاً وعده قال بلى قام لها في زي عري وخفا ليس بها في أعين الناس خفا للخير من فضل الأله أوجفا وغلظة وبين وصل أو جفا وجدت - 120 -