Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٩هما اللذان الكل منهما ربا هما اللذان أبلغانا من مراد هما اللذان أطعما لحماً غريـ بين السيوف والرماح ونشا الدين والدنيا معاً ماقد نشا ضاً لا قديداً عند حلواء نشا وحب وولد سلطان بن سيف نهجوا وألفوا بالعدل بين ضيغم وأمطروا الناس غماماً وبلها من قاس أدنى جودهم وفضلهم لاسيما سلطان بن سيف وأبوه يا طالباً طول البقا ولابقا للناس الذي الذي تحبه وكلما تكرهه مـ مـ الغير فاتر واقطع رقاب الخوف والرجاء واجعل كأن الخلق لما يخلقوا لاك املأن القلب من خوف الإله وأنكر المنكر ما اسطعت وكل موعدكم بني أبينا موقف هيهات لا ننظر من أفعالكم فعن قليل سوف يخلوا منكم لكننا ننظر من للعلم والتـ هو ذاك هو لو مسه الفوز من عند الأله ربما فاجهد ولا تأمن امانا مهلكاً ذاك مانهجاه من هدى ومن جدا ضار وما بين نعاج وجدا انصب على الخلق جميعاً وهمى بوابل عم البلاد وهما فهما في كل مافخر هما (1) صل رحماً بالبشر منك والثرا للنفس من قبل يواريك الثرى كه وجانبه على طول المدى إلا مـ الأله بالسيوف والمدى ويوجدوا في حال خوف أو رجا والرجا من الرجا الى الرجا أمر الورى لمن له النار جزا ما والد فيه عن الولد جزى وما جمعتم لنفاد وفنا ومنه حتماً كل قصر وفنا قوى وللإحسان والصبر حوى في هذه الأيام عري وحوى حواه دون الشنفري من عرجا ولا تكن محتقباً منع رجا (1) يؤخذ من هذا البيت أن الشيخ نظم هذه المقصورة أيام الإمام سيف بن سلطان الأول، أو أيام ولده سلطان بن سيف الثاني - 119 -